في شريط المستجدّات
تبحث المقالة في مقدار ما يجب على المسلم أن يتعلّمه من دينه، وحدود الوجوب والاستحباب في طلب العلم، ثم تبيّن كيف ينتقل الإنسان من الحدّ الضروري إلى معرفة إسلاميّة أوسع وأكثر تكاملًا.
تبحث المقالة في الفرق بين تبسيط العلوم الإسلاميّة وتسطيحها، وتعرض منهجًا لبناء تعليمٍ متدرّج يراعي غير المتخصِّص ويحفظ للمعرفة بنيتها وعمقها.
يعرض هذا المقال نموذج المسارات التعليميّة التراكميّة، وكيف يجمع بين جِدّيّة الدراسة ومرونة التعلّم، ويبيّن تطبيقه في برنامج الدراسة المباشرة بأكاديميّة الكلمة.
لم تَعُد المشكلة اليوم في قلّة المعلومات الدينيّة. آلاف الكتب والمحاضرات والمقاطع والمنصّات متاحة، والوصول إلى جواب عن كثير من المسائل أصبح أسهل من أيّ وقت مضى. لكنّ وفرة المعلومات كشفت عن مشكلة أعمق، وهي أنَّ كثرة المعلومات لا تصنع بالضرورة معرفةً متماسكة. قد يعرف الإنسان شيئًا من العقيدة، ومسألةً من الفقه، وقصّةً من السيرة، […]
فتحت أكاديميّة الكلمة باب التسجيل في المستوى الأوّل ـ الدراسات التأسيسيّة، ضمن برنامج دراسي مباشر أونلاين يقدّم المعارف الإسلاميّة الأساسيّة بصورة منهجيّة ومنظّمة، للدارسين من مختلف أنحاء العالم.