تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكاديمية الكلمة للمعارف الإسلامية

القرآن الكريم

القرآن الكريم

كتاب الهداية الذي يبني الرؤية، ويهذّب السلوك، ويوجّه حركة الإنسان في الحياة.

كتاب الهداية والحياة

القرآن الكريم كتاب الله الذي أُنزل ليهدي الإنسان، ويبني بصيرته، ويمنحه الميزان الذي ينظر به إلى الله ونفسه والناس والحياة. وقد جعل الله الفهم والتدبّر طريقًا إلى الانتفاع به، حتى تتحول هداياته إلى وعي وموقف وسلوك.

﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾

(سورة ص، الآية 29)

تعلّم القرآن حاجة لكل مسلم

صلة المسلم بكتاب الله جزء أصيل من صلته بدينه؛ فهو يحتاج إلى أن يعرف ما يخاطبه به القرآن، وأن يكتشف منه أصول الإيمان وموازين الأخلاق ومنهج النظر إلى الحياة. وتتفاوت مستويات التعلّم، أما أصل الحاجة إلى القرآن فيشترك فيه الجميع، من المبتدئ الذي يبحث عن مفاتيح القراءة والفهم إلى طالب العلم الذي يريد التعمق في مناهجه وعلومه.

القرآن وبناء الوعي والحياة

تتأكد الحاجة إلى القرآن في عصر تتزاحم فيه الأفكار والمعلومات، وتتعرّض فيه القيم والهوية لضغوط متواصلة. فمن هداياته يتعلم المسلم كيف يرتب أولوياته، ويبني أسرته، ويحفظ كرامة الإنسان، ويقيم علاقاته على العدل والرحمة، ويعرف مسؤوليته تجاه المجتمع وقضايا الأمة.

الفهم يحتاج إلى معرفة ومنهج

الصحبة الواعية للقرآن تجمع بين قلب متدبّر وعقل منضبط. ويستعين الفهم السليم باللغة والسياق، وبيان النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، ومناهج التفسير، والتراث العلمي والجهود المعاصرة، مع التمييز بين تفسير المعنى، والتدبّر في الهداية، واستنباط القاعدة، وتنزيلها على الواقع.

رؤية أكاديمية الكلمة في التعليم القرآني

تسعى الأكاديمية إلى بناء أرضية واسعة ومتدرجة لتعليم القرآن، تبدأ بتقريب معارفه الأساسية ومفاتيح التعامل معه، ثم تتقدم نحو الفهم والتدبّر والتعمق في التفسير وعلوم القرآن. وتقدّم هذا المسار عبر الدراسة المباشرة، والدراسات المرنة، والدورات والبرامج، والمحاضرات، والمواد المعرفية والوسائط التعليمية المختلفة. يحتل القرآن موقعًا مركزيًا في مشروع الأكاديمية؛ فتستمد منه موادها رؤيتها العامة، وترتبط به دراسات العقيدة والفقه والسيرة والتزكية. ونرجو أن يسهم هذا المسار في إعادة القرآن إلى موقعه الحي في المعرفة والتربية والحياة.